بيـان حول قصف المناطق المحررة

يواصل نظام القتل والإجرام وحلفاؤه جرائمهم بحق الشعب السوري الأعزل دون احترام للقانون الدولي الإنساني أو للتفاهمات والاتفاقات الجارية، فبعد استهداف مشفى الأتارب صباح هذا اليوم بالقصف المدفعي والذي أدى إلى استشهاد سبعة مدنيين وإحداث دمار هائل في المشفى وإخراجه عن الخدمة، واصل النظام المجرم وحليفه الروسي تصعيدهم وعدوانهم الذي استهدف المناطق المحررة التابعة لمحافظة إدلب، وقد بدأت تلك الهجمات عبر قصف المنطقة الواقعة على أطراف مخيمات قاح بصاروخ بعيد المدى مما أدى إصابة راعي أغنام ونفوق عدد كبير من رؤوس الماشية و إحداث أضرار كبيرة بالممتلكات، ثم تبعتها غارات جوية للطيران الحربي والذي استهدف أطراف مدينة سرمدا الواقعة شمال محافظة إدلب على الحدود التركية عبر قصف كراج للشاحنات ومحطة نقاء للوقود مما أدى إلى اشتعال حرائق هائلة في المكان وخاصة أن المنطقة المستهدفة والواقعة بين سرمدا وبابسقا تعتبر تجمعاً كبيراً لمخيمات اللاجئين، الأمر الذي تسبب بإحداث حالة كبيرة من الذعر والهلع بين المدنيين، ثم قصف الطيران الحربي محيط قرية بسنقول الواقعة غرب منطقة أريحا بصواريخ شديدة الانفجار.

إن تقاعس منظمة الأمم المتحدة عن اتخاذ موقف رادع لوقف سلسلة الإجرام المتواصل بحق الشعب السوري طيلة السنوات العشرة الماضية أدى إلى تمادي النظام وحلفائه في عدوانهم وارتكاب المزيد من الجرائم بعد أن اتخذوا من الشعب السوري رهينة للمساومة وابتزاز المجتمع الدولي وصولاً إلى تحقيق مآربهم عبر القصف وارتكاب المجازر بحق المدنيين. وما يجري حالياً من إجرام ووحشية بحق الشعب السوري يعد انتكاسة للقيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية واستخفافاً بالشرعية الدولية، ويتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لإيقاف تلك الجرائم وردع النظام وحلفائه ومحاسبتهم عن جميع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الشعب السوري.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

أخبار متعلقة