بيان تعزية بالمناضل الكبير عقاب يحيى

 

بمزيد من الحزن والأسى والتسليم بقضاء الله وقدره، تنعي الحكومة السورية المؤقتة فقيد سوريا الحرة، الأديب المناضل عقاب يحيى، أحد أعظم رجالات النضال في تاريخ سوريا المعاصر، والذي أمضى حياته مقارعاً نظام القمع والاستبداد منذ أن استولى الطاغية حافظ الأسد على الحكم في عام 1970، وبسبب الملاحقة الأمنية اضطر إلى مغادرة البلاد منذ أواخر الثمانينات رافضاً الاستكانة للطغيان والاستبداد، ليتابع نضاله السلمي كي ينعم الوطن بالحرية والعدالة. ومع انطلاق الثورة السورية المباركة كان الأديب الراحل أحد رموزها المتقدة في العمل النضالي الدؤوب من خلال مؤلفاته السياسية والثورية حتى اختاره القدر. وكان الأديب الكبير نبراساً يقتدي به كل أبناء الشعب السوري بمختلف أطيافه، وهو الذي سعى لوطن يجمع كل السوريين تحت سقف دولة القانون والمساواة والمواطنة. 

رحل الأديب الكبير تاركاً خلفه سجلاً مضيئاً يفتخر به كل أبناء الشعب السوري الحر وحلماً لطالما راوده في أن يعود إلى ذلك الوطن المعذّب بعد الخلاص من الاستبداد والطغيان. إن رحيل أديبنا المناضل يعتبر خسارة كبيرة في ساحات العمل النضالي ولكن ما يخفف من وطأة المصاب أن سوريا على الدوام مصنع رجالات النضال.نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ونتقدم بأحر التعازي لذويه ولرفاق دربه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إننا على العهد في مواصلة الطريق النضالي الذي رسمه أديبنا الكبير وكل من سبقه من رجالات سوريا الأحرار حتى يتحقق ذلك الحلم في سوريا الحرية والعدالة لكل أبنائها وإسقاط نظام القمع والاستبداد.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

 

 

أخبار متعلقة