بـيـان حول الذكرى السنوية لمجزرة الكيماوي في خان شيخون

تصادف الذكرى السنوية الخامسة للفاجعة التي ألمت بأهلنا في مدينة خان شيخون عندما استهدفها النظام المجرم بالسلاح الكيماوي في صباح يوم الرابع من نيسان عام 2017.

في ذلك اليوم كان موعد أهالي المدينة مع مجزرة مروعة تضاف إلى سجل النظام وحلفائه الحافل بالإجرام، فقد استيقظ سكان المدينة على أصوات الطائرات التي كانت تحوم في سماء مدينتهم فجر ذلك اليوم، قبل أن تستهدف المدينة بهجوم كيماوي مروع يرجح أنه غاز السارين السام والمحرم دولياً، وكانت الغاية ترويع أهالي المدينة وإجبارهم على التهجير تمهيداً للسيطرة عليها ومن أجل وقوع أكبر عدد من الضحايا المدنيين. في ذلك اليوم امتلأت شوارع المدينة بجثث الشهداء، وبلغ عدد الضحايا 90 شهيداً وأكثر من 500 مصاب، جميعهم من المدنيين وغالبيتهم من الأطفال.

نجح مخطط النظام في تهجير سكان المدينة بعد أن استخدم كل وحشيته وإجرامه في قصفها بشتى صنوف الأسلحة، وهم الآن حيث يعيشون القهر في مخيمات لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.

كان هذا الهجوم الذي نفذه النظام السوري وبمباركة روسية هو ثاني أكبر هجوم بالسلاح الكيماوي بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، وكانت روسيا المتورطة مع النظام في مجازره تؤمن له الغطاء الشرعي لتحميه من المحاسبة وتحول دون معاقبته على جرائمه، باستعمالها حق النقض الفيتو في مجلس الأمن، ليبقى العالم عاجزاً عن القيام بواجباته في حماية الشعب السوري.

نستعيد اليوم ذكرى هذه الفاجعة الأليمة لنذكر العالم بالأهوال التي يعيشها الشعب السوري على يد النظام وحلفائه وهو ما شجعهم على ارتكاب المزيد من الإجرام ليس في سوريا فحسب بل امتد نطاق الإجرام لتشمل دولاً أخرى كما يحصل اليوم بحق الشعب الأوكراني من إجرام روسي.

يجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف حاسم ووقف معاناة الشعب السوري ومحاسبة القتلة المجرمين على ما اقترفوه من مجازر وانتهاكات يندى لها جبين الإنسانية.

ورغم كل المآسي التي حصلت فإن شعبنا يزداد إصراراً على إسقاط هذا النظام المجرم ومحاسبته وشركائه عن إجرامهم، وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المهجرين وتكون سوريا لكل أبنائها.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

 

 

 

 

أخبار متعلقة