بيـان حول المجزرة المروعة التي ارتكبها النظام المجرم في حي التضامن

2022-04-28

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تسجيلاً مصوراً موثقاً لمجزرة وحشية ارتكبتها عصابات الأسد بحق واحدٍ وأربعين شاباً جرى إعدامهم في شهر نيسان من عام 2013 في حي التضامن جنوب العاصمة دمشق بعد أن اقتادتهم مجموعة من عناصر عصابات الأسد وهم مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين باتجاه حفرة كبيرة ثم أطلقوا الرصاص عليهم وأحرقوا جثثهم في الحفرة في مجزرة رهيبة.

وقد وثق أولئك القتلة تلك المجزرة الوحشية بدم بارد للتفاخر بها في دليل يفضح مدى وحشيتهم وحقدهم على الشعب السوري.

وتم اكتشاف هذه الجريمة بعد تسريب المقطع المصور والذي وصل إلى مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة أمستردام، ليجري التحقق منه وتوثيق المجزرة، قبل نشرها مفصلاً ضمن تقرير في صحيفة الغارديان البريطانية.

وكان من بين المجرمين الذين وثقهم ذلك التسجيل المصور الضابط المجرم أمجد يوسف وهو يقتاد الضحايا للتنكيل بهم وإعدامهم. تعد هذه المجزرة من بين مجازر كثيرة نفذها من يطلق عليهم كذباً وزوراً حماة الديار وهم لم يكونوا يوماً إلا عصابات قتل وإجرام.

ليست هذه المجزرة الأولى أو الأخيرة، فقد وثقت صور قيصر عشرات آلاف الضحايا ممن قضوا في مسالخ عصابات الأسد الوحشية، وبطبيعة الحال فإن هذه المجازر تشكل جزءاً يسيراً مما يحصل بحق الشعب السوري على مدار أكثر من أحد عشر عاماً في وطن حولته عصابات الأسد الحاقدة إلى مسلخ بشري كبير.

إن كل من يسعى إلى إعادة تدوير هذه العصابة يكون قد تنازل عن أخلاقه وإنسانيته بعد أن ارتضى أن يكون شريكاً لها في الوحشية والإجرام.

تشكل تلك الجرائم انتكاسة لكل القيم الإنسانية والأخلاقية، ولذلك يقع على عاتق المجتمع الدولي واجب إعادة الاعتبار لتلك القيم من خلال ردع أولئك المجرمين وإنشاء آلية قضائية جنائية لمحاسبتهم عن كل تلك الجرائم التي اقترفوها بحق الشعب السوري.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

أخبار متعلقة