بـيـان حول ذكرى مجزرة الحولة

يصادف يوم الخامس والعشرين من شهر أيار ذكرى مذبحة الحولة شمال غرب حمص التي ارتكبتها عصابات الأسد الوحشية بحق المدنيين الأبرياء، حيث راح ضحية تلك المجزرة 107 من المدنيين العزّل منهم 32 امرأة و49 طفلاً و26 رجلاً من سكان بلدة الحولة قضوا ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص على يد جيش النظام وعناصر الأمن ومليشيات الشبيحة بعد أن اقتحموا منازل البلدة ثم بدأوا بتنفيذ المذبحة دون أن يرف لهم جفن. 

تأتي هذه المجزرة لتضاف إلى السجل الدامي الحافل بالمجازر لعصابات الأسد المجرمة بحق الشعب السوري كمجزرة جديدة الفضل وداريا وبانياس والتريمسة والقصير ورسم النفل والتضامن وغيرها عشرات المجازر بحق المدنيين.

 تلك المجازر أعادت إلى الأذهان مجازر العصابات الصهيونية من الأرغون والهاغانا بحق الشعب الفلسطيني خلال النكبة.

لقد جاءت مجزرة الحولة وغيرها من المجازر الطائفية عن سابق عمد وتصميم وفي إطار خطة ممنهجة وضمن سياسة إجرامية عامة اتبعها نظام الأسد بهدف بث الذعر والرعب في نفوس السكان والذين أُرغموا على الهروب من مناطقهم خشية ارتكاب مجازر أخرى من المليشيات الطائفية المحيطة بهم.

في ذلك اليوم الأسود، وأثناء تنفيذ المذبحة، كان المراقبون الدوليون يحطّون رحالهم في سوريا واكتفوا بمشاهدة عمليات دفن الضحايا بصمت، في مشهد لخّص منذ البداية حقيقة الموقف الدولي المتخاذل تجاه مأساة شعبنا.

لن ننسى مجزرة الحولة وجميع مجازر عصابات الأسد جيلاً بعد جيل، حتى تقديم المجرمين للعدالة كي ينالوا الجزاء على جرائمهم.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

أخبار متعلقة