بيـان حول الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة القبير

يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية العاشرة على مذبحة القبير التي ارتكبت بتاريخ 6 حزيران 2012، تلك القرية الوادعة التي تتبع لبلدة معرزاف الواقعة شمالي غربي مدينة حماه بمسافة 20 كم، وكان الذنب الوحيد لأهالي هذه القرية أنها محاطة بقرى يسكنها أناس طائفيون حاقدون حولهم النظام إلى أدوات طيّعة للقتل والإجرام.

في ذلك اليوم قدِمت ميليشيات طائفية من القرى المحيطة وبدأت بتطويق قرية القبير، قامت بعدها باقتحام القرية، ثم مارست كل وحشيتها بذبح المدنيين وحرق منازلهم ليسقط خلال تلك المجزرة أكثر من 100 شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء.

حاول المراقبون الدوليون المتواجدون في البلاد آنذاك الوصول إلى القرية عشية المجزرة، لكنهم تعرّضوا لإطلاق النار من قبل عصابات الأسد المجرمة وحواجزه الأمنية فعادوا أدراجهم من حيث أتوا، بعد أن عجزوا عن فعل شيء في تعبير عن عجز العالم بأسره تجاه مأساة الشعب السوري.

تضاف هذه المجزرة إلى السجل الدموي الحافل بالمجازر لعصابات الأسد المجرمة في كل مكان كمجزرة الحولة وجديدة الفضل وداريا وبانياس والتريمسة والقصير ورسم النفل والتضامن وغيرها الكثير من الجرائم والمجازر التي وقعت بحق الشعب السوري.

لقد ارتكب نظام الأسد المجرم هذه المجزرة الطائفية وغيرها عن تخطيط مسبق، وضمن إطار خطة ممنهجة، تنفيذاً لسياساته الإجرامية التي تهدف إلى بث الذعر والرعب في نفوس الشعب السوري الثائر.

ومن المؤسف أن يبقى المجرمون الذين ارتكبوا تلك المجزرة وغيرها، دون عقاب وهو ما أعطاهم حافزاً لارتكاب المزيد من الجرائم.

لن ننسى مجزرة القبير وكل المجازر المرتكبة بحق أبناء شعبنا، وستبقى شاهداً على وحشية نظام الأسد وعصاباته الطائفية جيلاً بعد جيل.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

أخبار متعلقة