بحضور عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة.. انطلاق ملتقى القبائل والعشائر في منطقة نبع السلام

 

بحضور عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة أقيم اليوم الثلاثاء 6-4-2021 ملتقى القبائل والعشائر الكبير في منطقة نبع السلام.

وشارك في الملتقى عدد من الوزراء في الحكومة السورية المؤقتة، وممثلي العشائر والقبائل السورية كافة، وأعضاء من الائتلاف الوطني السوري، وهيئة التفاوض السورية، وقادة من الجيش الوطني السوري، ووجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة، وحشد غفير من الأهالي.

وبدأت الفعالية بألقاء كلمات من السادة الحضور في الملتقى وهم ممثلين القبائل والعشائر، وهيئة التفاوض السورية، والائتلاف الوطني السوري.

وقال رئيس الحكومة السورية المؤقتة: "يطيب لي أن أكون اليوم بين هذا الجمع الكريم والعزيز لأعبر لكم باسمي وباسم الحكومة السورية المؤقتة عن أطيب التحيات وأصدق التهاني بنجاح تنظيم مؤتمر القبائل والعشائر على أرض الشمال السوري المحرر، ونثمّن موقفكم النضالي مع شعبنا الحر الأبي في ثورة الحرية والكرامة، فعلى الرغم من صعوبة التحديات التي تمر بها ثورتنا، لكننا على ثقة أن لدينا رجالاً قادرون على قهر الصعاب بعزمٍ لا يلين، وهم يسعون جاهدين بكافة السبل لتحقيق أهداف الثورة المباركة، ومنهم بكل تأكيد هذا الجمع الكريم".

وأضاف: "إن مجلس القبائل والعشائر السورية الذي يضم الأحرار من أبناء القبائل السورية هو مؤسسة اجتماعية رائدة، ولسوف يعمل على استقطاب المكوّنات الفاعلة لنصرة القضية العادلة للشعب السوري، وتحقيق تماسكه وتوحيد الجهود حول الهدف المنشود في الوصول إلى سوريا موحدة وحرة وديمقراطية، لقد فرضت القبائل والعشائر السورية نفسها كأحد أهم المكوّنات المعتبرة في المجتمع، حيث كان لها تأثير كبير على كافة المستويات الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وينبع ذلك الدور من القيم والأعراف والتقاليد المتأصّلة في تكوين تلك العشائر العريقة، فهي تمثّل الثقل لحل الكثير من النزاعات وإخماد نار الفتنة في المجتمع، وتثبيت دائم للأمان والسلم المجتمعي وتعزيز القيم الدينية ومكارم الأخلاق".

ووجه رئيس الحكومة كلمته لوجهاء القبائل والعشائر قائلاً: "إن وجهاء وأبناء القبائل والعشائر السورية الأحرار ومن خلال مواقفهم المشرّفة مع الشعب السوري قادرون بكل ثقة على المساهمة في توحيد جميع أطياف المجتمع السوري، والعمل على نبذ جميع أشكال التفرقة والعنصرية، وتحقيق التماسك في النسيج المجتمعي، وبث روح المحبة والتسامح ونبذ التطرف والكراهية، وبالتالي تكوين الهوية الوطنية الجامعة لكل السوريين".

وختم عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة: "وفي النهاية فإننا نعاهد شعبنا الحر الأبي الصامد ألا نفرّط بتضحياته، وأن نبقى سداً منيعاً في وجه كل المتآمرين، ومتابعة نضالنا الثوري دفاعاً عن حقوق شعبنا في كافة المحافل الإقليمية والدولية، حتى يكتب الله النصر لثورتنا وينعم شعبنا بالحرية والكرامة في سوريا حرة ديمقراطية موحّدة يسودها العدل والقانون"

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

 

أخبار متعلقة