بيان بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري

 

يصادف تاريخ 30 آب من كل عام، اليوم العالمي للاختفاء القسري، وهو اليوم الذي حددته الأمم المتحدة للتذكير بضحايا الاختفاء القسري. وبهذه المناسبة، نود تسليط الضوء على ما يتعرض له شعبنا السوري من جرائم إخفاء قسري ممنهجة على مدار أكثر من عشر سنوات حيث تمتلئ سجون النظام المجرم وأقبيته الأمنية وسجون مليشيا PYD الإرهابية بأعداد كبيرة من أبناء شعبنا السوري نساء ورجالاً ومن مختلف الأعمار، وذنبهم الوحيد أنهم حلموا بمستقبل أفضل لسوريا تسودها العدالة والحرية والكرامة.

إن ما يجري في بلادنا يشكل أكبر جريمة إخفاء قسري تُرتكب في العصر الحديث، ولعل ما كشفت عنه صور قيصر من محرقة لعشرات آلاف المدنيين الأبرياء ممن جرى اعتقالهم وإخفاؤهم قسرياً وتعذيبهم وقتلهم إنما يشكل نموذجاً عن الحالة المأساوية التي يعيشها السوريون أمام أنظار العالم أجمع.

لقد ساهم الشعب السوري العظيم عبر تاريخه في بناء الحضارة وقدم خدمات جليلة للإنسانية، ومن ثم لا يليق بالعالم أن يصمت عن الجرائم التي يتعرض لها أبناء هذا الشعب العظيم والتي جعلت منه مجرد أرقام مجهولة الهوية يُكشف عنها عن طريق الصدفة في المعتقلات، ومن واجب المجتمع الدولي ودول العالم المتحضر أجمع أن تسعى بشكل جاد لوقف تلك الجرائم التي ترتكب بحق أبناء شعبنا منذ سنوات على يد أعتى قوى الإجرام والإرهاب.

وبهذه المناسبة، نطالب المجتمع الدولي والمنظمة الأممية بتحمل مسؤولياتها وأن تسعى بشكل جاد للكشف عن مصير مئات آلاف المعتقلين المفقودين والمغيبين قسرياً في سجون النظام وأقبيته الأمنية، وسجون مليشيا PYD، والعمل على إطلاق سراحهم جميعاً دون شروط لإنقاذهم من الجحيم والمحرقة التي يتعرضون لها، والعمل على محاسبة المسؤولين عن كل تلك الجرائم ومنع إفلاتهم من العقاب.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

 

 

أخبار متعلقة