بيـان حول ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية

يصادف اليوم الواقع في 30/ تشرين الثاني/ ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية، وقد تم تحديد هذا اليوم للتأكيد على التزام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في القضاء على تهديد الأسلحة الكيميائية، وبالتالي تعزيز أهداف السلم والأمن والتعددية.

دخلت اتفاقية الأسلحة الكيميائية (الموقعة في عام 1993) حيز التنفيذ في 29/نيسان/1997، وقد اتفقت كافة الدول الأطراف على نزع السلاح الكيميائي وذلك بتدمير كل ما قد تحوزه من المخزونات من الأسلحة الكيميائية ومرافق إنتاجها. كما اتفقت الدول الأعضاء على إنشاء نظام تحقيق خاص بمواد كيميائية سامة معينة، بغية ضمان عدم استخدام هذه المواد الكيميائية إلا لأغراض غير محظورة.

ولكن وبالرغم من ذلك فقد ارتكب النظام السوري -منذ انطلاق الثورة السورية المباركة- العديد من المجازر والجرائم المروعة باستخدام الأسلحة الكيميائية والمحرمة دولياً ضد الشعب السوري الأعزل والتي أوقعت مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء والتي تم توثيقها من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والدولية، والتي تعتبر دليلاً واضحاً وصريحاً على عدم اكتراث نظام الأسد بالقوانين الدولية من جهة وتهاون منظمة الأسلحة الكيميائية والمجتمع الدولي من هذا النظام المجرم من جهة ثانية واكتفائها بإطلاق التصريحات عبر التنديد بهذه الجرائم، والتحقيقات والتقارير التي بقيت حبراً على ورق. 

إننا في الحكومة السورية المؤقتة نطالب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمتابعة تحقيقاتها وخصوصاً (التحقيق الصادر عنها في 12/4/2021 والتي أكدت فيه مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيماوي في سراقب عام 2018)، وتقارير أخرى صدرت عن المنظمة تحدد مسؤولية النظام عن عدة هجمات منذ عام 2012، وإحالة هذه التحقيقات إلى المحكمة الجنائية الدولية لضمان محاسبة أركان هذا النظام المجرم لينالوا جزاءهم العادل.

وإننا نتشارك مع أهالي الضحايا في العالم أجمع وضحايا الشعب السوري بشكل خاص على فقدهم أعز أحبابهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد شهداءنا بواسع رحمته ويسكنهم الفردوس الأعلى، وأن يوفقنا لوضع كل الجهود المتاحة لنا لتقديم المجرمين والجناة للعدالة لكي ينالوا جزاءهم العادل.

الحكومـة السوريـة المؤقتـة

 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

أخبار متعلقة