بيان صادر عن مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في اليوم  العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من شهر كانون الأول ، تعرب مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة عن تقديرها لذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان,  وتود لفت نظر المجتمع الدولي للحالة المتردية التي آلت إليها أوضاع حقوق الإنسان في سوريا بعد حوالي عشر سنوات من الإجرام والممارسات الوحشية للنظام السوري وقوى الشر والظلام، حيث ارتكبت - بحق شعبٍ طالب بحقوقه وحريته- أفظع الانتهاكات لأبسط مبادئ حقوق الإنسان من خلال ممارسة القتل الممنهج والتهجير القسري والاعتقال التعسفي وقمع الحريات، في ظل الصمت الدولي والعجز عن فعل شيء حقيقي في مواجهة كل ذلك الإجرام.

فما زال مصير مئات الآلاف من المغيبين قسرياً مجهولاً في معتقلات النظام السوري، يعيشون عذابات لا يحتملها بشر، وما صور قيصر إلا جزءاً يسيراً منها.     

كما يعيش الملايين من أبناء شعبنا ظروفاً معيشية أشبه بالجحيم مع انعدام تام لأبسط مقومات الحياة وخاصة في مخيمات الشتات، و قد جاء انتشارٍ وباء COVID19 و الذي يجتاح البلاد ليزيد من حجم الكارثة .

إن مأساة شعبنا سوف تبقى مستمرة طالما بقي كابوس النظام السوري جاثماً على صدر الشعب السوري يمارس بحقهم القمع والإرهاب، وهو ما تسبب أيضاً في تهديد الأمن والاستقرار في العالم. 

ومن هنا فإننا نطالب المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليات القانونية و الأخلاقية، من خلال تقديم كل سبل الدعم للشعب السوري في هذه الظروف العصيبة , و العمل على إطلاق سراح المعتقلين و الكشف عن مصير المفقودين , و السعي الحثيث لإنهاء مأساة الشعب السوري وخلاصه من نظام القمع وقوى الشر والظلام، لأن ذلك يعني خلاصٌ للبشرية من شرورها.

كما نؤكد على أن الشعب السوري الأصيل كان منذ الأزل مناصراً لحقوق الشعوب العادلة في نضالها من أجل التحرر ونيل حقوقها حتى ينعم العالم بالعدل والسلام.  

وسيبقى شعبنا مستمراً في ثورته سائراُ على درب النضال حتى ينال حقوقه وحريته واسقاط نظام القمع والاستبداد.

 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

 

أخبار متعلقة