في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة النظام بالأسلحة الكيميائية

يصادف اليوم الثاني عشر من شهر كانون الأول لعام 2020، الذكرى السنوية الرابعة للمجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي السوري في منطقة ريف حماة الشرقي بتاريخ 12/12/2016 حيث تعرضت قرى (عقيربات -حمادي عمر-القسطل-الصلالية) إلى قصف جوي بصواريخ محملة بالغازات الكيماوية السامة، سقط خلالها حوالي 70 شهيدا مدنيا من بينهم 35 طفلا و14 امرأة وحدوث حالات اختناق لحوالي 100 شخص.

وقد استمرت الهجمة الجوية آنذاك من الطيران الحربي والمروحي على المنطقة لعدة أشهر، قبل الوصول لمرحلة تهجير أهلها وسيطرة النظام عليها لاحقاً، وإخفاء أثار جريمته. وسط تعتيم إعلامي على الجريمة التي ارتكبها طيران النظام السوري.

أربعة أعوام مضت على تلك المجزرة البشعة، وما يزال المجرم حراً طليقاً لا يستطيع أحد محاسبته متحديا المجتمع الدولي الذي مازال يقف متفرجا أمام هذه الجرائم عاجزاً عن نصرة أهالي الضحايا اللذين مازالت دموع أعينهم تفيض على أطفال ماتوا بين أذرعهم ويستذكرونهم كلما مرت هذه الذكرى الأليمة.

لقد آن الأوان ليتحرك المجتمع الدولي ويضع نصب عينيه تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم البشعة ومخالفتهم اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيماوية لعام1993 (فقد اتفقت كافة الدول الأطراف على نزع السلاح الكيميائي وذلك بتدمير كل ما قد تحوزه من المخزونات من الأسلحة الكيميائية ومرافق إنتاجها. كما اتفقت الدول الأطراف على إنشاء نظام تحقق خاص بمواد كيميائية سامة معيَّنة، بغية ضمان عدم استخدام هذه المواد الكيميائية إلا لأغراض غير محظورة).

إننا نتشارك أهالي الضحايا أحزانهم على فقدهم أعز أحبابهم، ونسأل الله تعالى أن يتغمد شهدائنا جميعا بواسع رحمته ويسكنهم الفردوس الأعلى.

ولن تنسينا أحزاننا ومآسينا لوضع كل الجهود المتاحة لنا لتقديم المجرمين والجناة للعدالة لكي ينالوا جزاءهم العادل.

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

 

أخبار متعلقة