التقرير الإحصائي لأبرز الانتهاكات في الشمال السوري لشهر كانون الأول 2020

صورة من الانترنت

وثقت مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة تقريرها الدوري عن شهر كانون الأول الصادر بتاريخ 1/1/2021، استشهاد 15 مدنياً، وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطير، على يد النظام و"قسد" في الشمال السوري المحرر.

وذكر التقرير أن من بين الضحايا المدنيين أطفال، مشيراً إلى أن النظام كان مسؤولاً عن مقتل 6 مدنياً من مجموع الضحايا الكلي 5 رجال وطفل، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مسؤولة عن مقتل 9 مدنياً في الشمال المحرر.

وأشار التقرير إلى أن النظام مسؤولاً عن اصابة 9 مدنيين ( 5 رجال و4 أطفال بجروح متفاوتة)، فيما كانت قسد مسؤولة عن أصابه 10 مدنيين ( 8 رجال وطفل وامرأة)  من مجموع المصابين الكلي.

وأوضح التقرير إلى أن شهر كانون الأول الماضي، شهد استمراراً لارتكاب الانتهاكات، كما قامت مديرية التوثيق في الحكومة السورية المؤقتة برصد استهداف المدن والبلدات والقرى السورية المحررة من قبل النظام السوري عبر 108 عملية استهداف رئيسية بشتى أنواع الوسائط النارية.

ورصد التقرير استهداف النظام المدن والبلدات والقرى المحررة بـ 108 عملية استهداف رئيسية، بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر، عبر القصف المدفعي والصاروخي، والاستهداف عبر الطيران (ثابت الجناح).

إلى جانب ذلك رصدت المديرية خلال الشهر الماضي، استهداف ميليشيا قسد للمناطق المحررة وبلغت حصيلة استهداف مليشيات قسد للمناطق المحررة، 16 عملية أغلبها عبر العبوات الناسفة والسيارات المفخخة كما قامت المديرية بتوثيق مجزرتين بحق المدنيين في الشمال السوري وكانت قوات النظام السوري مسؤولة عن ارتكاب مجزرة الزقوم بريف حماه.

وأشار التقرير إلى أن كل تلك الانتهاكات التي تمكنت المديرية من توثيقها خلال شهر كانون الأول الماضي تضاف إليها جرائم شاملة وواسعة من النهب والحرق والإتلاف للممتلكات، ترتكبها قوات النظام في المدن والبلدات التي سيطرت عليها مؤخراً، مؤكداً استمرارها في جرائم الاخفاء القسري والتعذيب الممنهج بحق الآلف السوريين في المعتقلات والسجون.

كما تستمر الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري منذ انطلاق ثورة الحرية والكرامة، وتستمر مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الانسان في توثيق هذه الانتهاكات التي ترتكبها مليشيات النظام السوري وحلفائه من جهة، ومليشيات قسد من جهة أخرى، أملاً بتحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين وجبر ضرر الضحايا، وحفظاً للذاكرة الجمعية وحماية للتاريخ من التزوير ومناصرة لحقوق الإنسان.

وجددت المديرية تأكيدها في ختام تقريرها أن ما قامت به قوات النظام وحلفائها من انتهاكات تمثل جريمة كبرى ضد الإنسانية يضاف إلى سجل النظام الدموي، والتي تؤكد مجدداً استحالة التعامل مع هذا الكم الهائل من الحقد والإجرام المتمثل في النظام المجرم.

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

 

 

 

أخبار متعلقة